جذور المسرح الأمازيغي

جذور المسرح الأمازيغي

يعتبر المسرح أحد الفنون الأدائية الدي يعتمد أساسا على ترسيخ الأفكار في ذهن الجمهور فهو ليس وسيلة للترفيه والمتعة فحسب ، بل يمكن عده مؤسسة تربوية تهم جميع الطبقات الإجتماعية، ويسعى المسرح إلى إحياء التراث بصورة تتناسب مع مطامح الجمهور من جهة، كما يعمل على بث الوعي والنهضة الإجتماعية والسياسية من جهة أخرى، فضلًا عن مساهمته في التنمية العقلية للأفراد وتحقيق السلوك الطيب عندهم من خلال التأثير فيهم ومهما قلنا عن المسرح فإن أهدافه تتعاظم وتتكاثر ليصبح مظهر تقدم الأمم ورقيها.
ويُعبّر المسرح عن الإنتاج المسرحي لمؤلف معيّن أو عدة مؤلفين معيّنين في عصر معيّن، كما عرف على أنّه البناء الذي يشتمل على خشبة المسرح، والُممثّلين، وقاعة المتفّرجين، وقاعات أخرى للإدارة ولاستعداد الممثلين لتمثيل أدوراهم، كما يمكن أن يقتصر المسرح على قاعة المشاهدين والُممثّلين فقط.

مفهوم المسرح الامازيغي.

ولد المسرح الأمازيغي المعاصر في ظل الحركة الثقافية الأمازيغية، وهو شكل من أشكال التعبير الفني والثقافي الذي يعكس التراث والتقاليد الأمازيغية. يتميز هذا النوع من المسرح بكونه يعبر عن الهوية الأمازيغية ويعكس قضايا المجتمع الأمازيغي، مثل اللغة، الثقافة، والتاريخ. ويتم التعبير عن هده القضايا باللغة الامازيغية .
تتناول المسرحيات الأمازيغية مواضيع متنوعة، منها الأساطير، القصص الشعبية، والقضايا الاجتماعية والسياسية التي تهم المجتمع الأمازيغي. هذا النوع من المسرح يسعى إلى توعية الجمهور بقضاياهم اليومية ويعزز من روح الانتماء والهوية.

جذور المسرح الأمازيغي

ترجع نشأة الفن المسرحي حسب المؤرخين والباحثين إلى تلك الاحتفالات والطقوس الدينية المرتبطة بكل الحضارات القديمة بما فيها الحضارة الفرعونية القديمة، على الرغم من أن الباحثين يعزون البداية الحقيقية للمسرح في شكله المتقدم وفي قوالبه المنتظمة إلى الحضارة الإغريقية واحتفالات الإله ديونيزوس.
ترى" هجلاء هجاحي ", ان المسرح الأمازيغي قد مر خلال مسيرة تطوره بمراحل أساسية من ظهوره الى يومنا هذا وكأي حركة مسرحية فقد بدأت ارهاصاتة الاولى مرتبطا بالبيئة والانسان الأمازيغي ،فقد كان المسرح ومايربط به من فنون ما قبل مسرحية وأشكال فرجوية اهم ما يميز الامازيغ في حياتهم مند القدم والتي كانت قائمة على عادات وطقوس استمرت على مر التاريخ لتعبير عن تأصل المسرح وإرتباطه بحياة الأمازيغيين ،وقد مارسوا فن التمثيل القائم على الاناشيد والطقوس والشعائر الدينية والتي تتخد شكل عروض مسرحية فرجوية فلو تتبعنا آثار والفن المسرحي فإن التاريخ يطلعنا على أن الأمازيغ الدين بقوا مدة طويلة تحت السيطرة الرومانية قد انتهوا إلى التأثر بحضراتهم بالرغم من أن بعض المؤرخين رفضون فكرة ذوبان البربر في الرومان ، إلا أن التأثر بهم كان مهم تكبيرا[1].

ان المثقفون الأمازيغيون يرون أن المسرح الأمازيغي متجذر في الثقافة الأمازيغية القديمة منذ قرون بشمال إفريقيا، وأنه كان فنا رائجا وراسخا في التاريخ الأمازيغي القديم قبل أن يندثر خلال المرحلة التي تلت الفتح الإسلامي فجمعوا كل الإشارات التي وردت في كتب التاريخ القديمة حول البنايات المسرحية القديمة وحول أسماء الفنانين والمبدعين الذين تألقوا في سياق الحضارات المتوسطة العريقة التي غزت شمال إفريقيا كالرومان والإغريق، وحول أشكال العروض وأنواعها مما كان يعرض ويدرس للأمراء العامة، وأقاموا بذلك دليلا قاطعا علي أن الحضارة الأمازيغية القديمة عرفت هذا الفن وأتقنته، ومن ثمة لا يمكن اعتبار ظهور المسرح الأمازيغي في العصر الحديث ولادة أو نشأة لفن جديد بل انبعاثا وعودة من جديد، كما أن التراث الفرجوي الغني الذي تزخر به الثقافة الأمازيغية خير دليل علي ذلك، حيث أن المسرح الأمازيغي نشأ علي شكل فرجات وألعاب فولكلورية واحتفالات وطقوس ومرويات مشخصة شعبية تمارس في المدن والقرى والبوادي ومنها اليومي والمناسباتي والموسمي[2] إلا أنه ترجع فيما بعد، والسبب الرئيسي في ذلك عدم استقرار البلاد ذلك أن منطقة شمال إفريقيا أرض خصبة ذو أربعة فصول، فكانت معرضة للهجوم الاستعماري بغية استوطناها واستنزاف خيراتها فتعرضت لكثير من الحروب منه الإغريقي والروماني والفرعوني المصري والتركي الصليبي والمسرح عامة لا يزدهر إلا في البيئات التي تتوفر فيها شروط الاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتي تتسم ثقافتها بالازدهار والتسامح أي البلاد التي ليس فيها نزاعات داخلية.

خصائص المسرح الامازيغي.

وجه المسرح الأمازيغي صراعا قويا ومريرا حتى يفرض نفسه ووجوده[3]، وأولها التشكيك في توصيفها الاسمي، إذ يطلق عليها البعض اسم المسرح الناطق بالأمازيغية والبعض الآخر المسرح بالأمازيغية وآخرون يسمونه المسرح المغاربي الناطق بالأمازيغية، بينما يجمع الممارسون والمناضلون الأمازيغيون علي تسميته بالمسرح الأمازيغي، تمييزا له عن باقي أشكال التعبير المسرحي بالمغرب وبلدان شمال إفريقيا وبذلك يمكن تعريف هذا المسرح الذي يلتزم بمعاير ثلاث:

أن المسرح الأمازيغي هو الذي يكون من إنتاج الإنسان أو الذات الأمازيغية.-

-أن المسرح الأمازيغي هو الذي يتخذ القضايا الأمازيغية موضوعا له .

-أن المسرح الأمازيغي هو الذي يستعمل اللغة الأمازيغية أداة للتعبير والتبليغ والتوصيل.

المسرح الامازيغي المعاصر

يتميز المسرح الأمازيغي المعاصر بأنه ذات خلفية هواياتية عن طريق مسرحة ملامح الهوية، بتوظيف الأساطير والخرافات والتاريخ والصور المشهدية المستمدة من الأيقونات البصرية المتوارثة رغبة في اكتساب المزيد من الشرعية للخطاب الأمازيغي، أو من أجل اتخاذ المسرح كأداة للتوصيل الشعبي وتوطيد الشعور بالانتماء في الأوساط الشعبية الأمازيغية، التي لم تكن منخرطة بشكل مباشر ومنظم في هذا الجدل الثقافي والسياسي الذي أثارته الحركة الثقافية الأمازيغية فكان وسيلة من وسائل التعبئة الجماهيرية.

مرحلة الركود.

عرف المسرح الامازيغي نوعا من التقاعس والركود نسبيا مع الفتح الإسلامي، نتيجة اهتمام الأمازيغيين بالدين الجديد واهتمامهم بالفتوحات الإسلامية وتشييد المدن والممالك وبناء الحضارة العربية الإسلامية على أسس أخلاقية فاضلة، إذ بداية مع الفتح الإسلامي لبلاد المغرب أصبحت البنايات المسرحية مجرد رسوم أو آثار خالية، واختفت جل معالم الممارسات المسرحية وانمحت من الذاكرة الثقافية والاجتماعية بسرعة تدعو للدهشة و الاستغراب، كما اتسم الاحتلالان الروماني والبيزنطي للمغرب بكثير من التردد والتقطع، ولم يستطيعا الاستمرار زمنيا والامتداد جغرافيا قط، فلم يطولا إلى المناطق الساحلية وبعض الحواضر المتاحمة والممرات الحيوية، ولفترات قصيرة تتخللها الحروب والصراعات القوية، وهي كلها أسباب أدت إلى تراجع هذا الفن، ومن الأسباب أيضا أن فن المسرح الوافد هو فن ذا تقاليد وأعراف قمعية وجافة، لا تسمح لهم بالمشاركة في الفعل والإنتاج والتعليق، بل وتبقيهم ملتصقين بأمكنتهم يتابعون الأحداث ويشاهدوها بشكل سلبي، وهي تقاليد مناقضة لما تربوا عليه من حرية مطلقة في احتفالاتهم ومهرجاناتهم وطقوسهم الأصلية، ومع ذلك فقد استمرت الكثير من الأشكال والتقاليد التي تتجلى في الرقص الشعبي وعموما فيما يسمى بالمسرحة الفضائية داخل وخارج الخشبة؛ نخص بالذكر ظاهرة أحواش وأحيدوس وبلماون وإمذيازن وما يرافق ذلك من شعر (/إزلان) الذي شكل مكانة مهمة في نفوس الأمازيغيين والذي بسببه حافظت هذه الظواهر على بعدها الجسدي المسرحي، فكان الرقص والموسيقى ثم الشعر والغناء والارتجال من أهم مظاهر هذا التمثيل.

بروز الحركة الثقافية الأمازيغية

مرت الحركة الثقافية الأمازيغية بالمغرب في العشرية الأخيرة من القرن الماضي بمعركة سياسية وإيديولوجية وحقوقية وثقافية[4]، ساعية إلي فرض نفسها علي لساحة المغربية والعربية والدولية من خلال مجموعة من أعمال فنية تعبر عن الهوية الأمازيغية والدفاع عن جذورها، وتعريفها مغربيا وعربيا من خلال الأعمال الفنية والتشكيلة والمسرحية والثقافية، منها الأدب والشعر والرواية وغيرها من الفنون التشكيلة والدرامية التي اتخذت اللغة والتراث المادة الخامة ولب المشكل لهذه الأعمال، حيث ساعت إلي الحفاظ علي التراث وتدوينه وتثمين مفرداته وعناصره ثم انتقلت إلي مواجهات مباشرة ضد كافة أشكال الإقصاء والقمع وضد آفة المفاهيم الإيديولوجية والثقافية المغرضة وأساليب التشهير السياسي وذلك من خلال انتظامها في تظاهرات حقوقية وملتقيات ثقافية بانجازات عصرية منفتحة ومتفاعلة مع متطلبته وحقوقه الراهنة والمستقبلية، وبعد الانفراج السياسي الذي عرفته المرحلة دوليا وفي جميع أقطار المغرب الأمازيغي ووعي الناشطين الأمازيغيين بأن الهوية جزء من التاريخ الذي يعاش، والذات جزء وليس للأجزاء وجود خارج الكل ولهذا الكل منطقه وقانونه ومقولاته.

فبفضل تعدد واجهات الصراع واختلاف المتدخلين المتنوعين من حيث مشاربهم واهتماماتهم انتقلت الحركة الأمازيغية من مجرد المطالبة بمجموعة من الحقوق اللغوية والثقافية إلي حركة سياسية مثلت مشروع مجتمع كامل يطالب بما يتناسب مع تاريخ البلاد وواقعه والإيمان بحق الاختلاف واحترام الأخر والتعدد الثقافي والفكري واللغوي والسياسي[5] ، بوصفه مدخلا أساسيا لإشاعة حقوق الإنسان وإرساء قاعد الديمقراطية كدسترة اللغة الأمازيغية وإدراجها ضمن برامج التعليم والإعلام وإدماجها في مختلف الإدارات ومجالات الحياة العامة واستعملت هذه الحركة كل الوسائل الثقافية الممكنة من التعابير الفنية والأدبية لتأكد علي خصوصية الهوية الأمازيغية، ولتعزيز الدفاع عن وجودها وتفردها واختلافها فتكاثفت الموجودات من أجل إظهار ما تزخر به الثقافة الشعبية الأمازيغية، من ذخائر فنية وأدبية متنوعة ونفسية فانطلقت دينامية ملحوظة تجلت في تنامي الوعي بأهمية الفعل الإبداعي الكتابي في الإقلاع بلأمازيغية، وتحقيق التراكم في مجال النشر والمطبوعات لتجاوز وضعية الشفوية المرتبطة لهذه الثقاف[6]حيث اتجهت الحركة الثقافية الأمازيغية في خطابها إلى اتخاذ الأدب وأجناس الأدبية الوافدة كالرواية والرقصة والمسرح والتي رمزت وهدفت جميعها في مضامينها وأشكالها الي التعريف بالثقافة والهوية الأمازيغية، وإلي إعادة الاعتبار إليها وإلي نشر الوعي بالذات وترسيخ هذا الوعي في الحياة اليومية وجعله وسيلة أو طاقة محررة للطموح نحو التحرير والعيش الكريم، "فركزت بقوة علي الانشغال بموضوعات مركزية كالتعلق بالأرض وإعادة تثمين التاريخ المحلي المهمل وواقع اللغة الأمازيغية وتراثها وتنشد بحياة الإنسان الأمازيغي كقسوة العيش بالبادية والهجرة والهجرة والمعاناة من الازدراء والتحقير والاضطهاد من لدن المسؤولين والمؤسسات" [7]،ثم اتجهت نحو استعمال الوسائل الفنية الحديثة مستعيرة من التجارب الإنسانية المختلفة حتي تعطي وجها جديدا ومغايرا لثقافة الأمازيغية المعاصرة.

دور الحركة الثقافية الأمازيغة في ولادة مسرح أمازيغي معاصر.

مما لا شك فيه أن المسرح الأمازيغي استفاد كغيره من الأجناس الأدبية الأمازيغية، من خطاب الحركة الثقافية الأمازيغية، ، التي ساعت إلى تبليغ خطابها بمجموعة الطرق والوسائل، منها المسرح الذي استخدمته كوسيلة طليعة في هذا الصدد لقدراته علي بث الوعي وإيقاظ الذهن والعواطف[8] ،وجعلت منه احدي وسائلها الأساسية في سعيها لتأسيس خطاب حداثي، يستطيع تحقيق الهوية والذات الأمازيغيتين ويترجم المعني الجديد والعصري بهما ومواكبة العصرنة بتجديد أساليب هذا الفن المسرحي الأمازيغي واستوحاء القيم الإنسانية والاقتباس منها، وقبل ذلك فقد عبر عن أمالها وطموحها وخصوصيتها وسماتها.
انطلق الرواد منذ مطلع التسعينات إلي تأسيس اللبنة الأولي للممارسة المسرحية الأمازيغية، وأصروا علي تقديم أعمالهم بشكل متواتر ومكثف وحرصوا علي تحقيق التراكم الكافي من أجل ضمان الاستمرار والترسيخ، وأتي بعدهم جيل أخر ارتقي بهذه الممارسة إلى مستوي أفضل في الانجاز وجمال فني معتبر حتى أصبح المسرح الأمازيغي شيئا فشيئا تجربة متطورة داخل حقل الثقافة المغربية، رغم الصعوبات والعراقيل التي واجهتها حركة التجربة المسرحية في التشكيك في هوايتها وأصولها ووجودها وتراثها، علي المستوي السياسي الوطني والساحة الثقافية الدولية.

المسرح الامازيغي الحديث.

لم يبدأ المسرح الامازيغي الحديث في شكلة الممارس حسب بعض الدارسين بشكل ملحوظ ومكثف ومنظم إلا بداية عقد التسعينات من القرن الماضي، ومن مميزاته بعد مرحلة الإرهاصات (السبعينيات) أنه تطور أسلوبيا باعتماد خلفية الهوية في مقاربته الفنية عن طريق مسرحة ملامح هذه الهوية بتوظيف الأساطير والخرافات والتاريخ والصور والرموز وغيرها[9] ،فتأسست بعض الفرق المسرحية الجديدة تحمل طابع التحديث والتجديد على يد جمعيات مثل جمعية إلماس الثقافية بالناظور سنة 1991 التي عرضت مسرحيتها المعنونة بـ أبحث في الضباب/أزوغ ذ ثيوت للأستاذ فؤاد أزروال، ثم بعدها عرض مسرحية أوسان صميدنين للمؤلف الصافي مومن علي و المخرج عبد الله أوزاد سنة 1993 بفرقة حملت اسم ثامونت ، ثم أعقب ذلك مجموعة من الفرق الأخرى، لذلك يمكن القول حسب الباحثة نوال بنبراهيم أن حركة المسرح الأمازيغية بالمغرب سلكت مرحلتين: مرحلة التأسيس التي تمت على يد الهواة في الجمعيات والأندية، ثم مرحلة إعادة التأسيس التي قامت أساسا على جهود المرحلة الأولى من خلال أعمال بعض الفرق المسرحية الحديثة والتي انتعش بعضها مع حركة الدعم من قبل بعض المؤسسات ،لكن هذا لا ينفي حضور بعض أشكال الدعم المسرحي قبلا ومنذ سنة 1998 وبروز ما يسمى بالفيلم الأمازيغي والأغنية، وكذلك احداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كمؤسسة وطنية تقدم الدعم المعنوي والمادي، وكذا بعض الأعمال الفردية التي كانت تدعم بطريقة خاصة. أما من حيث المواضيع، ففي البداية كان المسرح الأمازيغي يركز على القضايا القومية المتمثلة في الهوية والعدالة والكرامة والدعوة إلى الوحدة و محاربة التشتيت وغيرها من المواضيع التي لم تكن تتجاوز الجغرافيا الخاصة، أما مع بداية التحديث والتجديد عرف المسرح الأمازيغي قضايا أخرى من قبيل الهجرة والثقافة والأمية والتعليم والسياسة وغيرها من المواضيع المتعددة متأثرا بالمسرح العربي وخصوصا مع فخر الدين العمراني و فاروق أزنابط و عبد الله أوزاد و أبو علي مبارك علي الذين ألقوا وأخرجوا مسرحيات باللغة العربية او باللهجة الدارجة قبل أن يشتغلوا بالمسرح الأمازيغي، كما تأثروا بالمسرح الغربي حيث أخذوا منه مواضيع تحاكي الطبيعة وتهم المجتمع بكل روافده ومكوناته ومشاكله وقضاياه وخصوصا مع عبد الله أوزاد في مسرحية عطيل المورو عن شكسبير و فؤاد أزروال رمفتش إرحكد عن مسرحية المفتش لغوغول وغيرها من الأعمال.

الحصيلة.

النصوص المسرحية : - [10]33بدون احتساب النصوص المسرحية للأطفال (خمسة منها من تأليف فؤاد أزروال), باستثناء نص ”اُسان ص ّميضنين" للصافي مومن علي الصادر سنة 1983) فالحصيلة صدرت كلها في الألفية الثالثة 32:
- الإصدارات النسائية 5:
3- كاتبات
العقد الاول من الالفية الثالثة:
1983_____اص 1.

المجموع: 1
2008_____اص 1.
2009_____ اص 1.
2010_____اص 2.
المجموع: 3
العقد الثاني من الالفية الثالثة:
2011____اص2
2012____اص1
2013____اص2
2014____اص4
2015____اص3
2016____اص5
2017____اص1
2018____اص1
2019____اص3
2020____اص3
2022____اص5
المجموع28:
كتاب النص المسرحي:
- عدد الكتاب الذين صدرت لهم نصوص مسرحية مجموعة بين دفتي كتاب: اثنان وعشرون كاتبا (22) منهم ثلاث كاتبات (3)
- يأتي في المقدمة كل من أحمد زاهد وعمر حيدر بثلاثة أعمال مسرحية لكل واحد منهما، وسعيد أبرنوص والمرحوم حسن بنعقية بعملين لكل واحد، ثم محمد بوزكو وجميلة إريزي وجمال تاعمرت ومحمد بسطام ولحو أزرگي وفؤاد أزروال (أصدر خمس مسرحيات للأطفال ضمن منشورات المعهد).

مراجع

[1] هجلا ,هجاحي: "التجريب في المسرح الأمازيغي الحديث بين الإبداع والاقتتاس والترجمة دراسة وصفية للأعمال المسرحية الأمازيغية الحديثة في الجزائر والمغرب",العلامة,ع الثاني2016,ص61.
[2] نظر مسعود, بوحسين: "المسرح اللأمازيغي في الجذور والممارسة"، اشغال اليوم الدراسي حول المسرح الأمازيغي ،16أبريل.2008
[3] ينظر نوال ,بنبراهيم:" المسرح الأمازيغي في الجذور والممارسة"، أشغال اليوم الدراسي حول المسرح الأمازيغي 16أبريل 2016كتاب جماعي، منشورات المعهد الملكي لثقافة الأمازيغية ،مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، المغرب 2011الطبعة 1ص. 4
[4] خالي ,روزة : "إشكالية المسرح الأمازيغي المعاصر بين الكائن والممكن",مجلة زوافد,المجلد3,ع1,جوان2019.
[5] ينظر, الحسين وعزي: "نشأة الحركة الثقافية الأمازيغية بالمغرب، سيررة تحول الوعي بالهوية الأمازيغية من الوعي التقليدي الي الوعي المعاصر"، مطبعة المعارف الجديددة، الرباط، المغرب،ط ,2000.
[6] ينظر مقال فؤاد أزروال، "حركة المسرح الأمازيغي بالمغرب"، الموقع الالكتروني فيسبووك بتاريخ .12-11- 2015
[8] ينظر. خالد ,المنصوري :"أسس المرجعية عند الحركة الثقافية الأمازيغية وأهم مميزات الخطاب الذي تبناه"، الموقع الالكتروني الحوار المتمدن العدد,1920, بتاريخ .2007/5/20
[9] محمد قروق, كركيش:"المسرح الامازيغي: من منبت الاصول الى رياح التحديث",الثقافة الشعبية ,سبتمبر27/2014.
[10] مبارك, أباعزي:."مدخل الى الادب الامازيغي",ص14

Comments

Popular posts from this blog

قراءة في ديوان اسكراف للشاعر محمد مستاوي

الانتقال من الشفوي إلى المكتوب العلاقة والتجليات